يُعد كتاب «التفكير الناقد» للشيخ أحمد بن يوسف السيد ( هذا الكتاب هو احدث نسخة تم إصدارها، و مطلوب قراءته في أكادمية برد اليقين )، دليلاً عملياً وسهلاً صُمم ليحميك من الأفكار المُشوشة التي نراها يومياً، فهو يُمثل حقيقة الدرع الواقي للعقل في زمن الإنترنت ووسائل التواصل. في هذا الكتاب، لا يكتفي المُؤلف بالشرح النظري، بل يكشف عن أصل القواعد التي تُساعدك على فحص أي فكرة تمر عليك، مُبيناً بأسلوبه السلس حقيقة أن التفكير السليم هو الطريق للوصول إلى اليقين والراحة النفسية بدلاً من الشك والحيرة
تكمن قيمة هذا الكتاب في تسليط الضوء على خبايا الكلام المُضلل الذي قد يواجهنا في الشاشات؛ حيث يُحلل المُؤلف في خضم صفحاته أصل المُغالطات المنتشرة بأسلوب تطبيقي مُيسر يُناسب الجميع. إن الاستماع إلى هذا العمل هو رحلة في عمق بناء العقل الواعي، حيث تبرز حقيقة أن تعلم "كيف نفكر" لا يقل أهمية عما نتعلمه من معلومات، وتوضح أهداف الشيخ أحمد في تحويل القواعد المُعقدة إلى خطوات بسيطة يمكن لأي شخص استخدامها في حياته اليومية، مما يمنح المُستمع بصيرة وفهماً لـ أصل الثبات الفكري
الاستماع لهذا الكتاب يُعد بمثابة "دورة تدريبية ذكية" تُعلمك كيف تكتشف الأخطاء في الكلام بدقة؛ فالمُؤلف بأسلوبه الذي يجمع بين الوضوح والأمثلة الواقعية يضع بين يديك حقيقة المنهج الذي يحميك من التأثر بالشبهات. وبفضل هذا الطرح المُتسلسل، يظل الكتاب مرجعاً يُوضح أن جوهر التفكير الناقد ليس هو الاعتراض لمجرد الاعتراض، بل هو البحث عن الحقيقة بوعي، مُؤكداً أن العقل المُتعلم هو الأقدر على حماية صاحبه، مما يجعل التجربة هنا مدرسة في الوعي، والمنطق السهل، وحماية الهوية
:ملحوظات هامة
أولا: قسمنا تكلفة الكتاب إلى أسهم، كل سهم ب ٥ دولارات أمريكية. يعرض الموقع عدد الأسهم المتبقية تحت السعر
ثانيا: تكلفة تسجيل الكتاب تقديرية، وإن كانت أقل سيتم استخدام المتبقي في تسجيل كتب أخرى أو في تطوير التطبيق
يُعد كتاب «التفكير الناقد» للشيخ أحمد بن يوسف السيد ( هذا الكتاب هو احدث نسخة تم إصدارها، و مطلوب قراءته في أكادمية برد اليقين )، دليلاً عملياً وسهلاً صُمم ليحميك من الأفكار المُشوشة التي نراها يومياً، فهو يُمثل حقيقة الدرع الواقي للعقل في زمن الإنترنت ووسائل التواصل. في هذا الكتاب، لا يكتفي المُؤلف بالشرح النظري، بل يكشف عن أصل القواعد التي تُساعدك على فحص أي فكرة تمر عليك، مُبيناً بأسلوبه السلس حقيقة أن التفكير السليم هو الطريق للوصول إلى اليقين والراحة النفسية بدلاً من الشك والحيرة
تكمن قيمة هذا الكتاب في تسليط الضوء على خبايا الكلام المُضلل الذي قد يواجهنا في الشاشات؛ حيث يُحلل المُؤلف في خضم صفحاته أصل المُغالطات المنتشرة بأسلوب تطبيقي مُيسر يُناسب الجميع. إن الاستماع إلى هذا العمل هو رحلة في عمق بناء العقل الواعي، حيث تبرز حقيقة أن تعلم "كيف نفكر" لا يقل أهمية عما نتعلمه من معلومات، وتوضح أهداف الشيخ أحمد في تحويل القواعد المُعقدة إلى خطوات بسيطة يمكن لأي شخص استخدامها في حياته اليومية، مما يمنح المُستمع بصيرة وفهماً لـ أصل الثبات الفكري
الاستماع لهذا الكتاب يُعد بمثابة "دورة تدريبية ذكية" تُعلمك كيف تكتشف الأخطاء في الكلام بدقة؛ فالمُؤلف بأسلوبه الذي يجمع بين الوضوح والأمثلة الواقعية يضع بين يديك حقيقة المنهج الذي يحميك من التأثر بالشبهات. وبفضل هذا الطرح المُتسلسل، يظل الكتاب مرجعاً يُوضح أن جوهر التفكير الناقد ليس هو الاعتراض لمجرد الاعتراض، بل هو البحث عن الحقيقة بوعي، مُؤكداً أن العقل المُتعلم هو الأقدر على حماية صاحبه، مما يجعل التجربة هنا مدرسة في الوعي، والمنطق السهل، وحماية الهوية
:ملحوظات هامة
أولا: قسمنا تكلفة الكتاب إلى أسهم، كل سهم ب ٥ دولارات أمريكية. يعرض الموقع عدد الأسهم المتبقية تحت السعر
ثانيا: تكلفة تسجيل الكتاب تقديرية، وإن كانت أقل سيتم استخدام المتبقي في تسجيل كتب أخرى أو في تطوير التطبيق